يقرأ المسبحات ويقول فيها آية خير من ألف آية) (رواه الترمذي وصححه الألباني)
المسبحات: هي السور التي تفتتح بقوله تعالى"سبح"أو"يسبح".. وهن سور الإسراء، الحديد، الحشر، الصف، الجمعة، التغابن، والأعلى
عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من حفظ عشر آيات من أول سورة
الكهف عُصم من الدجال وفي رواية من آخر سورة الكهف) (رواه مسلم)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من"فتنة"الدَّجال) (رواه أبى داود وصححه الألباني)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة، من مقامه إلى مكة، و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره، و من توضأ فقال: سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك، كتب في رق، ثم جعل في طابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة) (رواه الحاكم وصححه الألباني)
عن أبي سعيد الخدري قال: (من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق) (رواه الدارمى وصححه الألباني)
عن أبي سعيد الخدري قال: قال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) (رواه الحاكم وصححه الألباني)
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اسْمُ اللَّهِ الأَعظَمُ فِي سُوَرٍ مِنَ القُرآنِ ثَلَاثٍ: فِي البَقَرَةِ وَآلِ عِمرَانَ وَ طَهَ) (رواه ابن ماجه والحاكم وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة)
عن زيد بن أسلم عن أبيه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه فقال عمر بن الخطاب ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري ثم تقدمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل في قرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال فقلت لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا) . (رواه البخاري)