فقام معها رجل ما كنانأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع
قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي؟
قال: لا ما رقيت إلا بأم الكتاب
قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم. (رواه البخاري)
قال النواس بن سمعان الكلابي: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما) . (رواه مسلم)
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة) . (رواه مسلم)
سورة آل عمران ..
عن أبى أمامة الباهلي رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طيرصواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة، قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة) (رواه مسلم) ..
=أطلق عليهما الزهراوين لنورهما وهدايتهما وعظم أجرهما.
= الغمامة والغياية ما يظل الإنسان.
= فرقان: أي جماعتان أو قطيعان
= تحاجان: تدافعان وتجادلان.
= البطلة: قال بعض العلماء: السحرة.
قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله قد شبت قال:(شيبتني"هود"و"الواقعة"و
"المرسلات"و"عم يتساءلون"، و"إذا الشمس كورت") (رواه الترمذي)
وقال عليه الصلاة والسلام: (شيبتني هود و أخواتها قبل المشيب) (صحيح الجامع)
قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ"الزمر"و"بني إسرائيل" (أي سورة الإسراء) (رواه الترمذي وصححه الألباني)
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان لا ينام حتى