-وهل أنت ممن ينتقص من شأن الآخرين؟
-وهل أنت ترى أنه لا يساميك أحد فتستطيل على خلق الله؟
-هل أنت تلمز وتغمز على غيرك؟
-هل أنت تظن السوء بإخوانك؟
-هل أنت ممن يتجسس على إخوانه؟
-هل تصدر منك الغيبة والنميمة؟ هل تذكر إخوانك بسوء؟
فنقول لك:
أتظن أن هذه الآية حجة لك أو عليك؟
[5] ألم تقرأ من قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (الحشر:18)
-هل تفكر في الموقف الرهيب الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين؟
-هل أعددت العدة لسفرك لطويل؟
-هل استعددت بإعداد زاد الآخرة الذي يبلغك المنزل أم أنك جئت ببضاعة مزجاة؟.
-هل اقتطعت من وقتك لأمر الآخرة، وإن كنت اقتطعت جانب من وقتك لطلب الآخرة، فهل هذا بالوقت الكافي للوصول إلى المنزل؟
-فهل هذه الآية حجة لك أو عليك؟.
[6] ألم تقرأ من قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا) (النساء:144)
وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة: 51)
وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُوا اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (المائدة: 57) .
فنقول لك:
-من تصاحب؟ هل تعرف عقيدة الولاء والبراء؟ وهل أنت تحب في الله وتبغض في الله؟ هل من أصحابك من هو من أهل الكتاب؟ هل تكن له مودة؟ هل تكن له في قلبك محبة؟