فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 262

*والعِزُّ والعِزَّة الرفعة والامتناع.

وفي التنزيل العزيز ولله العِزَّةُ ولرسوله وللمؤمنين أَي له العِزَّة والغلبة سبحانه.

وفي التنزيل العزيز من كان يريد العِزَّةَ فللَّه العِزَّةُ جميعًا أَي من كان يريد بعبادته غير الله فإِنما له العِزَّة في الدنيا ولله العِزَّة جميعًا أَي يجمعها في الدنيا والآخرة بأَن يَنْصُر في الدنيا ويغلب.

و أَعِزَّةٍ على الكافرين أَي جانبُهم غليظٌ على الكافرين قال الأَزهري يَتَذَلَّلُون للمؤمنين وإِن كانوا أَعِزَّةً ويَتَعَزَّزُون على الكافرين وإِن كانوا في شَرَف الأَحْساب دونهم.

ورجل عزِيزٌ مَنِيع لا يُغْلب ولا يُقْهر وقوله.

وأَعَزَّه اللهُ وعَزَزْتُ عليه كَرُمْت عليه.

وقوله تعالى وإِنه لكتاب عَزِيزٌ لا يأْتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خَلْفه أَي: حُفِظَ وعَزَّ مِنْ أَن يلحقه شيء من هذا.

وتَعَزَّزَ الرجلُ صار عَزِيزًا وهو يَعْتَزُّ بفلان واعْتَزَّ به وتَعَزَّزَ تشرَّف وعَزَّ عَليَّ يَعِزُّ عِزًّا وعِزَّةً وعَزازَةً كَرُمَ

وأَعْزَزتُه أَكرمته وأَحببته.

وعَزَّ عَلَيَّ أَنْ تفعل كذا وعَزَّ عَلَيَّ ذلك أَي حَقَّ واشتدَّ

وأُعْزِزْتُ بما أَصابك عَظُم عليَّ.

يقال عَزَّ عليَّ يَعِزُّ أَن أَراك بحال سيئة أَي يشتدُّ ويشق عليَّ.

*والعِزَّةُ الشدَّة والقوَّة يقل عَزَّ يَعَزُّ بالفتح إِذا اشتدَّ.

وعَزَزْتُ القومَ وأَعْزَزْتُهم وعَزَّزْتُهم قَوَّيْتُهم وشَدَّدْتُهم.

وفي التنزيل العزيز أذِلَّةٍ على المؤْمنين أَعِزَّةٍ على الكافرين أَي أَشِداء عليهم.

وعَزَّ الشيءُ يَعِزُّ عِزًّا وعِزَّةً وعَزازَةً وهو عَزِيز قَلَّ حتى كاد لا يوجد وهذا جامع لكل شيء.

وعَزَّه يَعُزُّه عَزًّا قهره وغلبه وفي التنزيل العزيز وعَزَّني في الخِطاب أَي غلبني في الاحتجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت