(96) تالله إن كنا لفي ضلال مبين (97) إذ نسويكم برب العالمين (98) وما أضلنا إلا المجرمون (99) فما لنا من شافعين (100) ولا صديق حميم (101) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (102) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (103) [1] "."
*** وقرأ الجمهور فستعلمون بتاء الخطاب على أنه مما أمر بقوله الرسول صلى الله عليه وسلم. وقرأه الكسائي بياء الغائب على أن يكون إخبارا من الله لرسوله بأنه سيعاقبهم عقاب الضالين ليكون على وفق قوله: {فمن يجير الكافرين} .
*** الفوائد العملية في الآية:
1.حجة المؤمنين على الكفار في الآية.
2.إجابة للسؤال: لماذا كان المؤمنون أحق برحمة الله؟
3.التدبر في رحمة الله و تعرف الله لعباده بها و أن معاملته سبحانه لعباده إنما تتم على وجه الرحمة و أنه لا يطيق أحد من البشر القيام بحقه و لكن النجاة برحمته و فضله و ما يجلبه ذلك من محبة العبد المؤمن لربه.
4.من أولى من ترجى لهم الرحمة للمؤمنين المتوكلين.
5.فهم الأسس التي قامت عليها علاقة العبودية بين أهل الإيمان و بين الرب الرحيم.
6.الإيمان و التوكل طريق النجاة.
7.تجديد الإيمان و التوكل.
8.الحجة على الكافرين ببيان بشرية الرسل وأتباعهم.
9.أسلوب قرآني من أساليب مناظرة الكافرين.
(1) الشعراء 96 - 103