**"خلق الموت و الحياة":
1 -وردت مجموعة من الأثار أن الحياة فرس جبريل و الموت كبش أملح:
*أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: والذي خلق الموت والحياة قال: الحياة فرس جبريل عليه السلام والموت كبش أملح.
*وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه قال: خلق الله الموت كبشا أملح مستترا بسواد وبياض له أربعة أجنحة جناح تحت العرش وجناح في الثرى وجناح في المشرق وجناح في المغرب.
* و في روضة المحدثين عن ابن عباس قال: الموت و الحياة جسمان فالموت كبش لا يجد ريحه شئ إلا مات، و الحياة فرس بلقاء أنثى و هى التى كان جبريل و الأنبياء يركبونها لا تمر بشئ و لا يجد ريحها شئ إلا حيى.
قال الحافظ فى"الفتح": من الأخبار الواهية في صفة البراق.
*و في تفسير اللباب: روى الكلبي عن ابن عبَّاسٍ: أن الله - تعالى - خلق الموت في صورة كبش أملح لا يمر بشيء، ولا يجد رائحته شيء إلاَّ مات، وخلق الحياة في صورة فرس بلقاء فوق الحمار ودون البَغْل لا تمر بشيء، ولا يجد رائحتها شيء إلا حيي.
قلت: و الكلبي ضعيف لا يحتج به.
و فيه: حكى ابنُ عباس، والكلبي ومقاتلٌ: أن الموت والحياة يجسمان، فالموت في هيئة كبْش لا يمر بشيء، ولا يجد ريحه إلا مات، وخلق الحياة على صورة فرس أنثى بلقاءَ وهي التي كان جبريل والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - يركبونها، خطوتُها أمدُ البصر فوق الحمار ودون البغل، لا تمر بشيء يجد ريحًا إلا يحيى، ولا تطأ على شيء إلا حيي، وهي التي أخذ السَّامري من أثرها، فألقاها على العِجْل فحيي.
حكاه الثعلبي والقشيري عن ابن عباس، والماوردي معناه عن مقاتل والكلبي.
**حديث"إذا دخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة و النار فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون"