فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 104

يعرفه أحد، ولا يعرف فيه أحدًا، كي يهنأ ببعض الراحة، وواعدوه أن يعودوا لإرجاعه بعد أيام، ولما رجعوا إليه وجدوه قد أسس جمعية أسلامية في هذا المكان قوامها بعض العمال المغاربة وغيرهم ممن انقطعت صلتهم بالدين، ففتش عنهم في مظان وجودهم، ودعاهم إلى طاعة الله سبحانه وألف بينهم، وأقاموا مسجدًا كان فيما بعد منطلقا للدعوة إلى الله في تلك البلدة» [1] .

حقًا هذا هو الدَّاعِيَة البَصِير المبارك، والله المستعان.

(1) "علو الهمة" (ص 283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت