إلا وأنا في المسجدِ، إلاّ أنْ أكونَ مريضًا أو مسافرًا» [1] .
-وقَالَ وَكِيعُ بنُ الجراح ~: «كَانَ الأعمشُ قَريبًا مِنْ سبعين سنةً لمْ تفتهُ التكبيرةُ الأولى، واختلفتُ إليهِ قريبًا مِنْ ستين فمَا رأيتُهُ يَقضي رَكْعةً» [2] .
-وقَالَ محمد بن سماعه القاضي ~: «مَكثتُ أربعين سنةً لم تفتني التكبيرةُ الأولى إلا يومًا واحدًا ماتتْ فيه أمي ففاتتني صلاةٌ واحدةٌ في جماعةٍ» [3] .
-وقَالَ أسيد بن جعفر ~: «بشرُ بنُ منصور ما فاتته التكبيرةُ الأولى قط، ولا رأيته قام في مسجدنا سائلٌ قط فلم يُعط شيئًا إلا أعطاه» [4] .
-وقَالَ يحيى بنُ مَعِين ~: «أقامَ يحيى بنُ سعيد [5] عشرين سنة يختم القران في كلِّ ليلةٍ [6] ، ولم يفته الزوالُ في المسجد أربعين سنة، وما رؤى يطلب جماعة قط» [7] .
(1) المعرفة والتاريخ (2/ 217) ، الثقات (4/) 232.
(2) حلية الأولياء (5/ 49) .
(3) تاريخ بغداد (5/ 341) .
(4) حلية الأولياء (6/ 240) .
(5) هو القطان.
(6) صحَّ النهي عن ختم القرآن في أقل من ثلاث ليال، وفي المسألة خلاف بين أهل العلم، ويظهر أنَّ القطان ممن اجتهد ورأى أنه يجوز، والله أعلم.
(7) تاريخ بغداد (14/ 141) .