فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 104

لرغبات شخصية، وأهواء فردية، وتوجهات حزبية لو فتح لها الباب لغيرت مراسيم الشريعة، وألغت أصول العقيدة بدعوى تحصيل مصالح متوهمة مصادمة لنصوص الشرع كما وُجد في زماننا هذا فأفسدت أكثر مما أصلحت!.

إذن المسألة منوطة بالعلمِ المبني على الكتاب والسنة الصحيحة، وما أحسنَ قول شيخ الإسلام ابن تيمية المتقدم: «لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة، فَمَتَى قدر الإنسان على اتّباع النصوص لم يعدل عنها» .

فمن مقاصد الدين العظيمة التي يقبح بالدَّاعِيَة عدم التفطن لها، والبدء بها والعناية بذلك: أركان الإيمان الستة وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره [1] ، وكذلك شرائع الإسلام الكبار بعد الإيمان: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام، وكذلك وجوب الاجتماع والائتلاف، والنهي عن التفرق والاختلاف، والأمر بكل معروف، والنهي عن كل منكر وغير

(1) ومن فضل الله أنْ كتبتُ مع شيخي العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر البراك- حفظه الله ورعاه- شرحًا مختصرًا محررًا لجميع أركان الإيمان الستة، لعل الله أن ييسر طباعته قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت