د) - الحكومة كمؤمن: يمكن للحكومات أن تتدخل لتغطية أخطار الحرب، والزلازل والبراكين ... إلخ، فتقوم الدولة بدور المؤمن، إذ تقوم بدورها التأميني بنفسها أو بإسناد هذا العمل لإحدى هيئات التأمين الأخرى، والهدف هو إصلاح اجتماعي، وتوزيع المداخيل بعدالة، وحماية الأفراد من الفقر والعجز.
وخلاصة قولنا هو أن شركات التأمين هي مؤسسات مالية وتجارية، لها تصنيفات قانونية، بحيث يمكن أن تكون شركات المساهمة، أو شركات صناديق، وكذلك جمعيات تعاونية، أو أن تكون الدولة هي المؤمن.
2 -التقسيمات الفنية لشركات التأمين:
تعتبر شركات التأمين على الحياة، وشركات التأمين العامة من أكثر الأنواع شيوعا لتصنيف شركات التأمين طبقا لنوع الأنشطة التأمينية التي تمارسها.
أ) - التقسيمات الفنية لشركات التأمين:
-شركات التأمين على الحياة: [1] تمثل شركات التأمين على الحياة أهم قسم من أقسام التأمين، فهي تمثل وسيطا ماليا: حيث تقوم بتحميل أقساط التأمين من المؤمن لهم لحياتهم ضد المخاطر المختلفة، وفي نفس الوقت تقوم باقتراض المبالغ إلى مؤسسات الأعمال الأخرى، إذن فهي تقوم بتجميع الأموال من خلال أقساط التأمين، وإعادة المبالغ إلى مؤسسات الأعمال الأخرى، إذا فهي تقوم بتجميع الأموال من خلال تحويل المدخرات إلى استثمارات رأسمالية حقيقية.
-شركات التأمين العام [2] : يطلق اسم التأمينات العامة على جميع عمليات التأمين بخلاف عمليات التأمين على الحياة، وعمليات تكوين الأموال، ومن ثم فإن التأمينات العامة تشمل على التأمين ضد أخطار الحريق، والتأمين ضد أخطار النقل البري والبحري والجوي والتأمين على أجسام السفن وآلاتها ومهامها، وكذا التأمين على أجسام الطائرات وآلاتها ومهامها، والتأمين ضد الحوادث والمسؤوليات، فالتأمين على السيارات، والتأمينات الأخرى، وتتولى عمليات التأمينات العامة عادة عدد من أقسام التأمين، حيث يختص كل منها بنوع من هذه التأمينات العامة فمثلا يكون هناك قسم التأمين ضد الحريق، قسم التأمين ضد السيارات ... إلخ.
(1) عبد الغفار حنفي -أسواق المال- طبعة 2000 ص 332
(2) أحمد نور -محاسبة المنشآت المالية- تصميم النظام المحاسبي لشركات التأمين، دار النهضة العربية، ص 129.