المستفيدين عند وقوع المخاطر المؤمن ضدها، وتغطية نفقات مزاولة النشاط التأميني وتحقيق ربح مناسب [1] .
كما يمكن تعريف شركات التأمين بأنها مؤسسة مالية، تقوم بدور مزدوج وذلك بتقديمها خدمة التأمين لمن يطلبها، إذن فهي تعتبر أداة تأمين، كما أنها تتلقى الأموال من المؤمن لهم.
كما أن شركات التأمين هي وسيط يقبل الأموال التي تتمثل في الأقساط التي يقدمها المؤمن لهم، ثم تعيد استثمارها نيابة عنهم مقابل عائد، وبالتالي يمكنها أن تحقق قدرا من الأرباح المتعلقة بالتعويضات المتوقع دفعها والأقساط المطلوب تحصيلها.
الفرع الثاني: أنواع شركات التأمين ووظائفها
1 -الأشكال القانونية لشركات التأمين [2] :
أ) - شركات المساهمة: في شركات المساهمة تكون الملكية في يد حملة الأسهم العادية الذين يختارون مجلس إدارة يتولى تسيير الشركة، والذين لهم الحق في الربح الصافي الذي تحققه، حيث تقوم هذه الشركات بحماية المؤمن لهم، ودفع التعويضات اللازمة عند وقوع المخاطر المؤمن منها، وتحقق الخسائر المالية، فهي تتميز بكبر رأسمالها بضمها لعدد كبير من المساهمين.
ب) - شركات الصناديق: هذه الشركات تشبه شركات الاستثمار فهي لا تصدر أسهمها، إذ تحل محلها وثائق التأمين المكتتب فيها، وإدارتها تسير من طرف خبراء مختصين في مجال التأمين، حيث عائدات استثماراتها له تأثير كبير، فهو يغطي ارتفاع تكلفة التأمين مقارنة بشركات المساهمة.
ج) - الجمعيات التعاونية: يقصد بها الجمعيات التي تضم أعضاء يشتركون في تغطية مخاطر التأمين مقابل الحصول على جزء من قسط التأمين، إذ أنها تنشأ برأسمال غير محدود كما أنه يمكن لغير حملة أسهم التأمين لدى هذه الجمعيات، ومسؤولية كل عضو تحدد بقيمة الاشتراك المحدد، والمطلوب سداده، ومجلس الإدارة يشكل بنفس الشكل المتبع في شركات تأمين المساهمة.
(1) أحمد نور -محاسبة النشأة المالية- تصميم النظام المحاسبي لشركات التأمين والبنوك- دار النهضة العربية- ص 86.
(2) عبد الغفار حنفي -أسواق المال (بنوك تجارية، أسواق الأوراق المالية، شركات التأمين) - طبعة 2000، ص 127.