اعتبار رأس المال والاحتياطات بمثابة الجزء الذي يمكن من خلاله تحقيق الحماية من أي خسائر قد تنجم عن انخفاض قيمة تلك الاستثمارات.
ومن كل يمكن أن نلخص وظائف شركات التأمين في: إدارة العمليات والتي من أهمها وظائف الاكتتاب في وثائق التأمين، إدارة النشاط التسويقي والذي يقوم بتقديم تشكيلات متنوعة ومختلفة من وثائق التأمين للراغبين في التأمين، وغير الراغبين كذلك، لتعرفهم بأهمية التأمين ومختلف المنتجات التأمينية المعروضة، إلى نشاط ثالث وهو تحديد احتمالات وقوع الأخطار، والتي على ضوئها يتحدد قسط التأمين، وأخيرا إدارة الأصول أي إدارة الاستثمار التي هي مصدر رئيسي للأرباح التي تحققها الشركة وإدارة الخصوم التي تشمل على تكوين مخصصات لتفادي الخسائر غير المتوقعة.
لقد أثار هذا الموضوع جدلا بين الفقهاء و لا يزال، و تعددت حوله الآراء بين مؤيد ... و معارض لمشروعية التأمين، و أسفر على ذلك ظهور ثلاث اتجاهات أساسية، الاتجاه الأول يذهب إلى عدم مشروعية التأمين بجميع أنواعه، و يذهب الاتجاه الثاني إلى مشروعيته في مختلف صوره، بينما يحاول الاتجاه الثالث التوفيق بينهما فيحلل التأمين في بعض الأنواع ويحرمه في أنواع أخرى. و سنحاول باختصار تلخيص هذه الاتجاهات فيما يلي:
الفرع الأول: الاتجاه القائل بعدم مشروعية التأمين: