فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 180

اختلفت التعاريف الخاصة بالخطر وتعددت غير أنه رغم اختلافها وتعددها، كانت متطورة مع قليل من العيوب، وسوف نعطي بعض التعاريف التي وردت عن الخطأ والتي تتماشى مع الواقع العلمي وحياتنا اليومية، والجوانب التطبيقية لعملية التأمين، فالخطر يعرف على أساس:

"أنه الخسارة المحتملة في الدخل أو الثروة بنتيجة وقوع الخط"ويعرف كذلك على أنه"حادث مستقبلي محتمل الوقوع لا يتوقف على إرادة أي من الطرفين"وهو"الانحراف الحاصل في الأحداث التي قد تقع خلال فترة زمنية معينة، في موقع معين"وقع عرفه البعض بأنه عدم التأكد، حيث نجد الكاتب Demenbery يعرف بأنه عدم التأكد بالنسبة للخسارة، والمقصود هنا بعدم التأكد، وهو عدم التأكد الموضوعي أي أن الحدث قد يقع وقد لا يقع، وفي هذا السياق نجد الكاتب Efeffer قد ميز بين الخطر وعدم التأكد كما يلي"الخطر هو عبارة عن مركب عوامل ويقاس بالاحتمال، وهو حالة في الحياة الواقعية في حين أن التأكيد هو حالة ذهنية تتعلق بوضع حالة محددة ويقاس بدرجة الاعتقاد".

وأما الخطر في التأمين فهو الحادثة محتلة الوقوع، يعني غير المحققة، وغير المستحيلة، والتي ينجم عنها خسارة مادية، وهذا ما يجعل الخطر التأميني يتصف بعدة صفات هي:

-أن يكون الحدث محتمل الوقوع.

-أن يكون الحادث مستقلا عن الطرفين.

-أن يكون الخطر المؤمن منه مشروعا أي الحادثة التي تقع ليست مخالفة للنظام والآداب العامة.

-أن تكون الخسارة الناتجة عن وقوع الخطر مادية.

2 -القسط: [1]

وهو ذلك المبلغ المالي الذي يلتزم بدفع المؤمن له إلى المؤمن لتغطية الخطر الذي يلحق بالمؤمن له، ووجوده (القسط) لازم لقيام التأمين، وإلا كان هذا الأخير باطلا، فالقسط هو المقابل المالي أو أية دفعة مالية أخرى شريطة أن تكون في النهاية

(1) د. محمد جودت ناصر، مرجع سبق ذكره، ص 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت