يقوم هذا التقسيم على أساس تحديد الخسائر المحتملة تحقيقها، وطبقا لهذا التقسيم نجد الأنواع الآتية:
أ) التأمين النقدي: حيث يكون من الصعب تحديد الخسائر المالية الممكن تحقيقها نتيجة وقوع الخطر، ومثال ذلك التأمين على الحياة حيث أنه من الصعب تحديد مقابل تلك الوفاة، فهذه المسألة شخصية بحتة، لذلك يتفق على دفع المبلغ عند تحقق الوفاة، وهو مبلغ التأمين مقابل أن يدفع المؤمن له الأقساط المحددة.
ب) تأمين الخسائر: حيث لا توجد أي صعوبة في تحديد الخسائر المحققة فهي تخضع لمتغيرات قابلة للقياس الكمي، وبذلك يمكن تحديد مبلغ التأمين اللازم باستخدام الطرق الرياضية المتاحة والمتطورة.
5 -التقسيم العلمي للتأمين:
أ) التأمين على الحياة: ويشمل كافة التأمينات المتعلقة بوفاة أو حياة الشخص نفسه أو الاثنين معا، حيث توجد وثائق تغطي حالة الحياة فقط، والأخرى تغطي حالة الوفاة، ونوع آخر يغطي الحالتين معا.
ب) التأمين العام: حيث يشمل تأمين الممتلكات والمسؤولية المدنية للغير، وتأمين الممتلكات يغطي المخاطر التي يتعرض لها شخص أو المسؤولية في ممتلكاته ومنها تأمين الحريق ... إلخ.
الفرع الثاني: عناصر التأمين [1]
لعملية التأمين عناصر منها ما هي قانونية، وتتمثل في المؤمن له، حيث يتمثل الأول في شركات التأمين، والثانية في الأشخاص المستفيدة في حالة وقوع الأخطار، الحادث المؤمن عليه، ويكون ذلك في إطار عقد التأمين المبرم بين الطرفين، إضافة إلى هذين العنصرين هناك عناصر أخرى جوهرية كالخطر أو القسط، وعنصر المصلحة ويقصد بذلك المصلحة للمؤمن أو المستفيد في حالة عدم تحقق الخطر أو الحادث المؤمن منه، فهل تعتبر المصلحة عنصر رابع يلزم توافرها في جميع أنواع التأمين، أم أنها ليست إلا عنصر في بعض صور التأمين دون أن يلزم توفرها في العنصر الآخر.
1 -الخطر: [2]
(1) د. محمد جودت ناصر -إدارة أعمال التأمين بين النظرية والتطبيق- دار المجدلاوي -عمان- سنة 1998، ص 16.
(2) د. محمد جودت ناصر -مرجع سبق ذكره- ص 19