فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 361

(وقال تعالى: {وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ} [البقرة: 282] ) ، ( {وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ} ) يحتمل أن الفعل مبني للفاعل ( {يُضَآرَّ} ) يحتمل أمرين قبل الإدغام، الراء حرفان الأول الحرف الأول يحتمل أنه مكسور يضارر فصار اسم الفاعل يعني: مسند إلى الفاعل، لا يضارَر حينئذٍ صار ماذا؟ اسم مفعول هذا يختلف، يعني ما بعده ليس هو هو فعل، يحتمل أن الفعل مبني للفاعل فحينئذٍ يضارَّ أصل يضارِر إذا الراء مكسورة الأولى فاعل، (فيكون الكاتب والشهيد منهيين عن مضارتهما لصاحب الحق بأي ضرر يكون) حينئذٍ نهى إيقاع الضرر من الكاتب والشهيد، إذا قيل يضارر من هو فاعل المضرة هنا الكاتب والشهيد، حينئذٍ كاتبٌ هذا فاعلٌ، ولا شهيدٌ لا هذه ناهية زائدةٌ، شهيد معطوف على كاتب، أين الفاعل، الفاعل المضار؟ الكاتب والشهيد، (ويحتمل أن يكون مبنيًا للمجهول، فيكون) حينئذٍ يضارَر (فيكون صاحب الحق منهيًا عن مضارته لأحدهما) يعني: لا يقع الضرر على الكاتب والشهيد، على المعنى انظر النحو الصرف هذا، هذا صرف قاعدة صرفية، إدغام تقرأه ولا تحدث نفسك بأن الراء الأولى مكسورة أو مفتوحة، حينئذٍ إذا كانت بالكسر وهذا محتمل ولذلك يحمل على المعنيين القاعدة العامة أنه إذا احتمل معنيين حينئذٍ جوز الوجهان، فيضارِر أسند الفعل إلى الكاتب، فالكاتب لا يضر غيره صاحب الحق، لا يضارَر الكاتب لا يُلحق من صاحب الحق ضرر بالكاتب، (ويحتمل أن يكون مبنيًا للمجهول، فيكون صاحب الحق منهيًا عن مضارته لأحدهما، وكل ذلك صحيح) يعني: ثابت، لماذا؟ لأنه احتمل معنيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت