فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 361

قال رحمه الله تعالى: بعد قوله تعالى: ( {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ) ما هو هذا الدين؟ قال: والدين الذي أمر بإخلاصه هو الإسلام والإيمان والإحسان، هذه مراتب الدين كما فسره بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث جبريل وغيره المشهور، فسر الدين بأنه على ثلاثة مراتب وكلها عبادات الإسلام والإيمان والإحسان يحتاج إلى إخلاص ومتابعة، فهذه الأمور يعني الأقوال أقوال اللسان وأعمال الجوارح والقلوب لا بد أن تكون خالصة لله، مرادًا بها وجهه ورضوانه وثوابه، وجهه يعني: ذاته جل وعلا يطلق الوجه ويراد به الذات (ورضوانه وثوابه) يعني: ثواب الرب جل وعلا، أو الثواب المترتب على هذه، هل طلب الثواب ينافي الإخلاص؟

الجواب: لا، لماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت