وهنا أود أن أتوجه بالسؤال للتنظيمات الإسلامية الجهادية وغير الجهادية التي رضيت بالعيش تحت مظلة الحكومة الباكستانية وتحت حمايتها واعترف بعضها بشرعيتها بدلًا من الوقوف ضدها والتصدي لظلمها وحتى لا يتهموا بالإرهاب ودعم القاعدة وطالبان: هل نفعتهم هذه التصرفات بشيء, أم أن حكومة باكستان العميلة التي تأتمر بأمر أسيادها الأمريكيين تطاردهم وتجمد نشاطهم وتعتقلهم؟
أليس هذا مصداقًا لقول الحق تبارك وتعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْك الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .
ألم يصر الجهاد في أفغانستان وباكستان فرضًا عينيًا كما هو في كشمير؟ إذًا لماذا نتخلف عن نصرة إخواننا المسلمين المستضعفين؟
فيا إخواني المسلمين في باكستان في التنظيمات الإسلامية وخارجها: الحقوا بقافلة الجهاد المباركة المتحررة من قيود أكابر مجرمي الحملة الصليبية وعملائهم الطواغيت.
ويا أيها المسلمون في باكستان: إن من خانكم وغدر بكم ودمّر باكستان هما الحكومة الباكستانية الخائنة وجيشها قاتِل المسلمين.
فقفوا في وجه هؤلاء المجرمين, والتفوا حول العلماء الربانيين الذين لا ينحنون للسلاطين.
وعلى العلماء الصادقين أن يقودوا الجماهير المسلمة, ويوضحوا لهم أحكام الإسلام في حاكمية الشريعة والبراءة من الديمقراطية, وموالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين.
ويا أيها المسلمون في باكستان: الحقوا بإخوانكم المجاهدين , وادعموهم وأيدوهم وانصروهم وأعينوهم و أمدوهم ولا تتخلفوا عن نصرتهم والجهاد معهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) .
وفي الختام: