فأكرمْ بالشهادةِ من خاتمة، وأنعمْ بها من هبةٍ ربانيةٍ جليلةٍ، العزُّ وسامُها، والشرفُ تاجها، والذكر الحسنُ خلَفُها، ورضوان الله تُجاهها، والنبيّونَ والصديقون والصالحون رفقاءُ أهلها، فهل على مَن نال هذه المكرمة التامة حزنٌ أو خوفٌ؟ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ .
فلله درّك من بطلٍ مهاجرٍ مرابطٍ مجاهدٍ عابدٍ زاهدٍ ... فنم قرير العين أيها الشيخ الوقور وفي الجنة - بإذن الله - يكون اللقاء وذلك الفوز العظيم