بسم الله الرحمن الرحيم
تعزية أمّة الإسلام باستشهاد الشيخ مصطفى أبو اليزيد رحمه الله
الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, وعلى آله وصحبه أجمعين, أمّا بعد:
قال تعالى: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) .
إنّ قيادة ومجاهدي جماعة أنصار الإسلام لتُعزي المسلمين كافّةً, ودائرة الجهاد العالمي خاصة, باستشهاد داعِ الخير المُضحّي الشيخ مصطفى أبو اليزيد القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد في أفغانستان, رحمه الله.
هذا وإنّنا من أمّة قرابينها لله تترا, تُبعث يوم القيامة والدم يسيل على صدورها شاهدًا وكفيلًا, وإنّنا لفي أمّ الكتاب خير أتباعٍ لخير نبي قاتل في سبيل الله, وكان الله على ما نقول وكيلا, قال تعالى: (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) .
اللهم إنّنا لنتقرب إليك بدماءٍ لا تجف, وبنفوس ثابتة لا تخف, على هذا بايعنا, وعلى هذا نموت إن شاء الله, وعلى هذا نحاجج يوم البعث.
اللهم ألحق آخرنا بأولنا على عقيدة النبيين ومنهج السلف.
اللهم ارفع درجته في المهديين, واكتبه عندك في العليين, واجعله في زمرة المُقرّبين, وارزقه شفاعة سيد المرسلين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم