إنه ليحزننا أن تفارقنا دماثة الخلق .. وصدق الحديث ..
نعم!
إنه ليحزننا أن تفارقنا الهمة العالية شاخصة في أبي اليزيد ..
إنه ليحزننا أن تفارقنا المروءة والشجاعة متجسدة في أبي اليزيد ..
إنه ليحزننا أن تفارقنا الرجولة في زمن عز فيه الرجال ..
نعم!
إنه ليحزننا .. ويحزننا .. ويحزننا ..
ولكننا لا نقول إلا ما يرضي الرب! فإنا لله وإنا إليه راجعون!
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
18 جمادى الثاني 1431هـ
الموافق 1 يونيو 2010م