بيت الله رحمه الله وأبناء قبيلته على كرمهم ونجدتهم وإيوائهم ونصرتهم لإخوتهم المهاجرين المجاهدين, وكانت هذه نعمة من الله على المجاهدين من المهاجرين والأنصار من أبناء القبيلة فاتحدت الأرواح والأفكار والأهداف والمناهج والحمد لله.
وإنا نبشر أمة الإسلام أنه وإن فقدنا البطل بيت الله فإن الآلاف من أبناء القبيلة كلهم بيت الله وسينتقمون بإذن الله من الأمريكان المجرمين وأعوانهم من المرتدين الباكستانيين, وأبشري يا أمريكا بما يسوؤك فقد غرس بيت الله في قبيلته غرسًا لن تستطيعي قلعه ولا نزعه.
وكان الأمير بيت الله رحمه الله حريصًا على وحدة المجاهدين في مناطق القبائل بل وفي كل باكستان , ونشهد أنه قد بذل جهدًا طيبًا مشكورًا في سبيل ذلك وقدم التضحية بعد التضحية من أجل هذا, وبارك الله سعيه بتوحيد أكثر المجاهدين في تحريك طالبان وشورى اتحاد المجاهدين.
ومن حسن خاتمته أنه وعلى الرغم من مرضه الشديد وظروف الحرب والقصف المتواصل من الطائرات الحربية الباكستانية والطائرات الجاسوسية الأمريكية الخبيثة في مناطق القبائل سافر سفرًا طويلًا في سبيل دعم وتقوية اتحاد المجاهدين وكان هذا قبل تعرضه للقصف بيوم أو يومين نسأل الله أن يتقبل منه ويكون نموذجًا وقدوة لقادة المجاهدين في سعيهم وحرصهم على الوحدة والاجتماع.
ونحن إذ نعزي ونهنئ أمة الإسلام وقبيلة مسعود ومجاهديها نقول للأمريكان المجرمين وأعوانهم المرتدين الباكستانيين أننا لن ننسى دماء هذا البطل المغوار وسننتقم لقتله بإذن الله وعونه.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.