احرصي أشد الحرص في سنوات عمرك الحالية أن تزيدي رصيدك من العلوم أو الخبرات أو المهارات ما يجعلك لو كتب الله لك النفير أو الالتحاق بأهل المجاهدين في بلدك أن تكوني عنصرًا مفيدًا لهم هناك, وليس مجرد زيادة عدد ..
إن فتح الله تعالى لك باب العلم الشرعي فانهلي منه نهلًا لتفيدي نساء المسلمين ونساء المجاهدين إن كتب الله لك لحاقًا بهن ..
وإن فتح الله تعالى لك في العلوم الدنيوية فاحرصي على دراسة المفيد من علوم الطب والصيدلة والتمريض .. لتطببي نساء المسلمين, وتكوني عنصرًا فاعلًا بحق في أرض الجهاد .. وما أعظم دور الطبيبات, وما أهم الستر على المسلمات!
لا يكفي أختي أن تكوني مجرد زوجة لمجاهد .. فقد تكونين عبئًا على المجاهدين, وقد يكون وجودك مصدر قلق لهم لتأمينك وتأمين متطلبات حياتك وغيرها من الأمور ..
فاحرصي على أن تكوني مسلمة قوية نافعة, مزودة بالعلوم النافعة والمهارات المفيدة, لتخدمي هناك لا أن تُخدمي .. ولتكوني خادمة حاملةً لهموم الآخرين, لا أن يحملوا هم همّك!
وختامًا ..
إن الشهادةَ أمرٌ عظيم ..
لا يناله إلا الصادقون ..
مَن يصطفيهم الله تعالى من بين المليارات لينالوا الشرف ..
فتعرّضي لله بأعمالك ..
تعرضي لله بصدقك ..
تعرضي له بعميق دعائك ..
تعرضي له بقلب ينبض صدقًا
لعلك تكونين منهم ...
وتلحقين بساكنات القناديل!