الصفحة 188 من 220

إنهن نسوةٌ لسن كغيرهن .. اصطفاهن اللهُ تعالى ليكن رفيقاتِ دربٍ للأبطال, لخيرة الرجال, فكُن لهم من خيرة النساء ..

لم ينخدعن بدنيا رخيصة, ولم يلتفتن لمتاعٍ وضيع .. ولم يحلُمن برغدٍ من العيشِ زائف .. بل اخترن -بيقين المؤمنات- طريقَ السعادة الحقة .. وطريقَ النعيم المقيم .. وطريقَ الحقِّ المبين ..

رحمهن الله رحمة واسعة, وتقبلهن في الشهداء الكرام, ورفع منزلتهن في الفردوس الأعلى مع النبي وزوجاته الأطهار ..

وإني أود في هذه المساحة, وبهذه المناسبة أن أتوجه بكلمات إلى أخواتي نصيرات الجهاد .. المناصراتِ لأهل الحق والطائفة المنصورة, من العضوات والزائرات فأقول لكن:

كثيراتٌ هن من يحلمن بالجهاد والنصرة .. وكثيراتٌ هن من يتمنين اليوم الذي يكن فيه نساءً وأهلًا للأبطال حملة راية التوحيد ..

وكثيراتٌ من يحلمن بالشهادة .. التي بكت من أجلها أعين الرجال, والتي تمناها خير البشر صلى الله عليه وسلم!

كثيرًا ما اجتمعت بأخواتٍ في الله طاهرات -أحسبهن- .. يتسامرنَ بأحاديثِ الجهاد والمجاهدين .. ويتمنين اللحاقَ بالركب, ركبِ الشهداء .. وكلٌّ تمني النفس بقتلٍ في أرض الهجرة أو عملية استشهادية ..

وبعد انفضاض الجمع .. أفكر .. مَن منا يا ترى ستصدق الله تعالى فيصدقها؟؟

مَن مِن هذا الجمع سيرى الله تعالى في قلبها صدقًا متوقدًا فيكرمها بأن تنال المنزلة الرفيعة والدرجة العالية الشريفة؟؟

كثيرٌ هُم من يتكلمون .. وكثيرٌ هم مَن يحلمون .. ولكن قلة قليلة من يصدقون فيصدقهم الله تعالى فينالون ما حُرِمَ منه الأكثرون.

ولك مني نصيحة أختي في الله يا من تمنين النفس بالهجرة في سبيل الله لنصرة دين الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت