لتعلو راية النهجِ الرشيدِ ... (16)
أتيتمْ قندهار وتورا بورا
ليقتلكمْ ُأولو البأسِ الشديدِ ... (17)
ستعلم حين تَصْطَفِقُ المنايا
ويخزى كلُّ شيطانٍ مريدِ ... (18)
بأن الحقَ يعلو بالضحايا
وضيقِ الغمدِ بالسيف العتيدِ ... (19)
وإنْ قُتلَ الإمامُ فقد أتينا
لكلِّ كريهةٍ بدمٍ جديدِ ... (20)
وصلى الله وسلم وبارك على قائد الغر الميامين
سأكسرُ غمدَ قافيتي لتبقى
تؤذن يا لثارات الأمي