يَشُقُ الموتُ صدرَ أبي اليزيدِ .... (10)
يُلاقي الله - نحسبه - شهيدًا
ألا أنعمْ بمنزلهِ الحميدِ ... (11)
إذا طاشتْ سهامُ الغربِ قُمنا
نجيش لها لتُروى بالمَزيدِ ... (12)
بأرواحٍ تسيلُ على ظباها
وأفئدةٍ تُقَدُّ مِنَ الحديدِ ... (13)
ليوثُ الغابِ قد حملوا لواءً
سيَهزِمُ جحفلَ الكفرِ العنيدِ .... (14)
ألا يا غارة التوحيدِ حُثّي
على طاغوت أمريكا الجَحودِ ... (15)
سنابكُ خيلنا جاستك خسفًا