شعبان 1429 هـ
تفريغ نخبة الإعلام الجهادي
إن الحكومة البريطانية ومجلس اللوردات يصِفان قرارهما بالضروري لأن النظام السعودي قد هدّد بوقف التعاون فيما يسمّونه"مكافحة الإرهاب"إن لم يتم وقف التحقيق, وبِعبارة أخرى فإن حكومات الغرب على استعدادٍ تام لانتهاك قوانينها ومعاييرها واستنزاف ميزانياتها والتضحية بالآلاف من جنودها حتى تستمر في إدارة حربها العبثية على ما تسميه بالإرهاب, التي لن تؤدي إلا إلى سفك دماء مواطنيها داخل أراضيها وخارجها, ولكن نفس الحكومات ترفض بصراحة اتخاذ مجموعة من الخطوات السهلة والقليلة التكلفة, بل والمعقولة التي إن اتُخِذت ستساهم مساهمةً كبيرةً في ضمان سلامة مُدن الغرب وشعوبه, ألا وهي إنهاء عدوانها على الإسلام والمسلمين وإعادة الحقوق المشروعة إلى أهلها المسلمين ووقف دعمها للمستبدين طواغيت العالم الإسلامي.
مِن المُضحِك المُبكي أنّ الأعداء والإعلام المُرتزِق الذي يدعمهم ما زالوا يتهِمون المجاهدين باستهداف المسلمين رجالًا ونساءً وأطفالًا بعملياتهم الجهادية! ولكن أرونا الدليل على وقوف المجاهدين وراء هذه التفجيرات, فالمجاهدون ليسوا هم فقط الذين لديهم الإمكانيات لِصُنع السيارات المفخّخة وغيرها من