وقد انطلقت شرارة الجهاد في باكستان بدءًا من تصدي مجاهدي القبائل الأبطال لحملات الجيش الباكستاني المرتد الظالم على مسلمي القبائل الحرة الأبية لقيامهم بواجب إيواء وحماية إخوانهم المجاهدين المهاجرين الذين انحازوا إليهم من أفغانستان, وستستمر العمليات بإذن الله طالما استمرت الحكومة العلمانية العميلة في الوقوف خلف الأمريكان في حربها على الإسلام والمجاهدين, وطالما لم يعودوا إلى الأساس والمبدأ والنظرية التي قامت عليها دولة باكستان وهي الإسلام ولا إله إلا الله محمد رسول الله قولًا وعملًا وتطبيقًا, لا مُجرّد شعارات خادعة.
والحمد لله الذي أذلّ العميل الخائن برويز مشرف حيث يتجرّع الآن ثمرة خيانته للأمّة الإسلامية بحمله أكبر لواء للمرتدين خلف حامل الصليب الأكبر في حربه على الإسلام والمجاهدين وخيانته للإمارة الإسلامية في أفغانستان, فها هو بعد أن خلع بزّته العسكرية وتنازل راضخًا عن قيادة الجيش لا يجد مفرًا من الاستقالة عن رئاسة الجمهورية ليتوارى في مزبلة التاريخ انتظارًا لأجله المحتوم على أيدي المجاهدين بإذن الله وعقابه الأليم عند رب العالمين ليكون عبرةً لمن يعتبر.
ونقول لشعب ومجاهدي باكستان الغيورين: إنّه لاستمرار وانتصار الجهاد في أفغانستان فيجب عليكم الوقوف مع إخوانكم المجاهدين في أفغانستان وقتال النظام العميل وجيشه الظالم المعتدي في باكستان وضرب مصالح الحلفاء الصليبيين في باكستان, فكيف ترضون وأنتم أهل النصرة والنجدة بمرور قوافل الأعداء المحمّلة بالأسلحة والمؤن والعتاد عبر أراضيكم والتي تحمل الموت والدمار والهلاك لإخوانكم في أفغانستان, وكيف ترضون بأن تُقصف مناطق إخوانكم في باجور وسوهات ويُهجّر ويُشرّد مئات الآلاف من أهلها.