الصفحة 158 من 220

الدموي الإرهابي, والذي برز في الشهور والأيام الأخيرة والذي يُنبئ عن فشل ويأس الصليبيين من الوصول إلى المجاهدين, وعن حقدٍ ونذالةٍ وعداوةٍ كبيرةٍ للمسلمين.

وفي الوقت الذي تزداد فيه شعبية المجاهدين, تتردّى حكومة كرزاي العميلة وتزداد انحسارًا وانقسامًا وتشتتًا ويتضح دور كرزاي كحامي لأمراء الحرب السابقين وأساطين تجارة الأفيون حتى أصبحت أفغانستان تُنتج 90% من الإنتاج العالمي للأفيون بمباركة الأمريكان والحلفاء حيث يشكِّلون أكبر مُستفيدٍ من تجارة الأفيون.

وتبرز قضية أفغانستان من جديد كقضية للأمّة الإسلامية جميعها, وينادي قادة الطالبان والقاعدة إخوانهم المسلمين في كل العالم أن هلموا إلينا فقد اجتمع وتكالب علينا الكفار الصليبيون من كل حدبٍ وصوب وأننا نحتاج لمساعدتكم بالرجال المتخصصين وبالمال, ويجتمع المجاهدون من أقطار الأرض للدفاع عن أفغانستان, ويفشل العدو في كل محاولاته للتفريق بين الطالبان وإخوانهم من تنظيم القاعدة وتتلاحم الصفوف وتتوحّد تحت إمرة أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله.

ونحن نبشِّر قوات الصليب وعملاءهم المرتدين بأن سياسة المجاهدين في المرحلة القادمة بإذن الله هي المزيد من العمليات الكبيرة النوعية على غِرار عمليات سجن قندهار ونورستان وكمين سروبي وعملية مطار خوست والتي قُتِل فيها ما يقارب الخمسين من الأمريكان والمئة من المرتدين ودُمِّرت وأُصِيبت أربع مروحيات بفضل الله تعالى, هذه العمليات المباركة التي يأتيهم فيها المجاهدون الأشاوس الأبطال من حيث لم يحتسبوا بقوة الله وتوفيقه, قال الله تعالى: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت