جزاهم الله خيرًا على ما قدّموا ونسأل الله أن يجزيهم ويثبِّتهم ويعينهم, نصيحتي لهم أن يتوحدوا مع إخوانهم في الدولة الإسلامية, فهي الأمل الذي طال انتظاره وهي العصمة من تكرار تجربة الأفغان بعد خروج المحتل الروسي من أراضيهم, فكانت الحرب بينهم لأنهم لم يتحدوا قبل خروج المحتل, هي العصمة من دخول آل سلول في صفّكم تحت دعوى مناصرة أهل السنة ضد المد الشيعي, فمتى كان آل سلول حريصين على نصرة أهل السنة وهم الذين ملؤوا سجونهم بالعلماء والمجاهدين من أهل السنة في بلادهم! هم الذين يدفعون بسخاء آلاف الملايين للمعتدين المحتلين, فالله الله في جهادكم وفي أمّتكم وفي شهدائكم, أسأل الله أن ينصركم ويثبِّتكم ويجمع شملكم ويوحد كلمتكم.
مراسل السحاب:
هل من كلمة أخيرة؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد:
أمّا كلمة الختام فأوجهها إلى الشعب الأمريكي:
أقول لهم إنّ دين الإسلام دين رحمة, فقد أُرسِل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين, وهو دين سلام حيث يقول ربنا عز وجل: (وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا) .
هو دين رحمة وسلام ولكن لمن كان في قلبه رحمة وأراد السلام, وهو دين قوةٍ وعزةٍ وشِدّةٍ على الكافرين المحاربين الظالمين المُفسدين الطغاة المتكبرين أمثال بوش وحكومته وجنوده وعملائه, وبما أنكم قد بدأتم تدركون حقيقة بوش وحكومته وما يسوقكم إليه من جحيم وهلاك؛ فندعوكم إلى مواصلة الضغط عليهم والأخذ على يد هذا السفيه المعتوه, وذلك لمصلحتكم وأمنكم.
وأمّا الأمر الثاني الذي ندعوكم له:
فهو أن تدخلوا في دين الإسلام فإنه الدين الحق والدين الخاتم, ولن يقبل الله بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم دينًا غير دين الإسلام, والذي يموت على دينٍ غير دين الإسلام؛ فهو يموت على الكفر والشرك ومصيره جهنم خالدًا فيها, فإن أردتم الأمن الأبدي في الآخرة؛ فليس لكم ذلك إلا بالدخول في الإسلام, وأنتم تبحثون عن الأمن والسلام في هذه الدنيا وما هي إلا أيام قليلة وتنتهي فكيف لا تبحثون عن الأمن الأبدي, السعادة الأبدية في الآخرة!؟