الصفحة 133 من 220

المنافذ للمجيء لأفغانستان, قال الله تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .

وقد تم بعون الله تدريب هؤلاء بأحسن أنواع التدريب وتسليحهم وتجهيزهم, وهم يتوقون شوقًا للهجوم على أعداء الله والثأر لأمّتهم المكلومة وأعراضهم المنتهكة وإخوانهم المأسورين، ولقد شارك بعض من هؤلاء إخوانهم الطلبة وقاموا بالعديد من العمليات ضد التحالف الصليبي والجيش المرتد، وقد ألقى الله الرعب في قلوب جنود التحالف بسبب وجود هؤلاء القلة من المجاهدين العرب.

مراسل السحاب:

هل يوجد بينكم وبين الإمارة الإسلامية تنسيق في العمل؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد:

نحن والإخوة في قيادة الإمارة الإسلامية بيننا لقاءات مستمرة وتعاون شامل في جميع المجالات, وهذا واجب شرعي لأننا جزء من هذه الإمارة.

مراسل السحاب:

حسنًا ما هي حاجيات الجهاد في أفغانستان؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد:

أما بالنسبة لحاجيات الجهاد في أفغانستان, فأول حاجياتهم هو المال، فالمجاهدون من الطالبان بالآلاف ولكن ينقصهم المال، وهناك المئات ممن يرغبون في العمليات الاستشهادية, ولكن لا يجدون المال لتجهيزهم, فالمال هو عصب الجهاد، كما يحتاجون للأفراد من إخوانهم العرب وإخوانهم من البلدان الأخرى في جميع المجالات العسكرية والعلمية والإعلامية وغيرها, ويحتاجون أهم من ذلك إلى دعاء إخوانهم المسلمين في كل العالم.

وننبه هنا على أنه ينبغي على المجاهدين بأموالهم أن يحرصوا على إيصال المال للمسؤولين عن الأموال فقط وأن لا يرسلوها لغير هذه الجهات؛ لأن هذا يؤدي إلى الفرقة والاختلاف في صفوف المجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت