الشيخ مصطفى أبو اليزيد:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, إن وضع الجهاد في أفغانستان يسير من حسن إلى أحسن بفضل الله تعالى, فضربات المجاهدين للأمريكان والناتو والحكومة العميلة في تزايد مستمر وقد وفق الله المجاهدين في فصل الشتاء إلى تدريب جنودهم وترتيب صفوفهم تمهيدًا للانقضاض على العدو الغاشم في هذا الموسم والذي سيكون بإذن الله وقوته موسم فتح ونصر للمجاهدين ودحر وهزيمة وخيبة للأعداء الصليبيين وأعوانهم المرتدين كما أعلن ذلك أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله ورعاه.
والحمد لله فإن مجاهدي الإمارة الإسلامية في ازدياد مستمر وتأييد المسلمين لهم داخل أفغانستان يكاد يكون كاملًا خاصةً في الولايات الجنوبية والشرقية بعد أن رأوا الفرق العظيم بين الحكومة العميلة وحكومة الإمارة الإسلامية وبعد فُشو الظلم والرشوة والفساد والمجون, وفقدان الأمن والأمان والقتل والتدمير والسجون والمعتقلات, وانتشار زراعة المخدرات وزيادة الفقر والحرمان, وهذه بركات ديموقراطية السيد"بوش"عفوًا الكذاب بوش, وعبده الدمية كرزاي.
ونبشر الأمة الإسلامية أن المتطوعين للعمليات الاستشهادية وهم بالمئات في أفغانستان وخاصة من أهل هذه البلاد.
مراسل السحاب:
لو توضحوا لنا دور المجاهدين العرب في الجهاد في أفغانستان؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد:
بالنسبة لدور العرب في الجهاد في أفغانستان فهو دورٌ مهمٌ جدًّا, إذ يمثِّل تواجدهم بجانب إخوانهم الأفغان دعمًا معنويًا كبيرًا يساهم في تثبيتهم وتحميسهم وشحذهم معنويًا لمقاتلة الأمريكان, ولقد استشهد في المعارك العشرات من الإخوة العرب وكان لاستشهادهم الأثر المعنوي الكبير على المجاهدين الأفغان, وإنّ دور المجاهدين العرب في هذه المرحلة لا يقل أهمية عن مرحلة الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي, فتواجد الإخوة العرب المتدربين تدريبًا عسكريًا متقدمًا يساهم وبشكل كبير في تطور أساليب القتال في الجبهات, وبفضل الله فقد توافد في السنة الأخيرة الكثير من المجاهدين العرب وغيرهم على ساحة أفغانستان, وهذه كرامة من الله ومراغمة لأنوف الأعداء الذين ظنوا أنهم قفلوا كل