الشيخ مصطفى أبو اليزيد: يعني العملية التي كانت في خوست في السنة الماضية وخرجت في الإعلام وكانت على مقر القيادة الأمريكية في خوست في المطار فكانت هذه بفضل الله عز وجل ترتيب من القاعدة وبمشاركة أيضا إخواننا من الطالبان فيها، فهذه كانت من العمليات البارزة التي شاركنا فيها ونحن يعني الكثير من العمليات الاستشهادية التي تمت أيضا في خوست وفي كابول وفي غيرها من المناطق يعني رتبها إخواننا وشاركوا فيها والأصل في مشاركتنا في الجهاد في داخل أفغانستان هو أننا تحت إمرة الإمارة الإسلامية وتحت القادة الميدانيين في الإمارة الإسلامية في الداخل ونشاركهم ونعطيهم ما عندنا من أفكار وآراء، فهذا ما تم.
أحمد زيدان: كم تقدر عدد أعضاء القاعدة مقاتلي القاعدة في أفغانستان؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: يعني ما نستطيع أن نحصي هذا العدد يعني هناك من هم منضمون انضماما تاما للقاعدة وفي بيعة وهناك من يعملون تحت القاعدة وهم في الجماعة أيضا ولكن بالمعنى العام للجماعة ليس بمعنى الانضمام الكامل والبيعة الكاملة فهؤلاء وهؤلاء وأيضا عندنا جماعات مجاهدة يعني من باكستان من تركيا من بلاد كثيرة يعني انضموا لنا كجماعات وهم يجاهدون أيضا معنا في أفغانستان.
أحمد زيدان: الآن بالنسبة لعلاقتكم مع الحزب الإسلامي حكمتيار أو غيره من الأحزاب التي لا تنضوي تحت راية الإمارة كيف .. هل هناك علاقة؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: في علاقة مع الحزب الإسلامي ويعني يأتون إلينا ونجلس معهم ونحن دائما ننصحهم بأنه لا بد من توحيد الجهود والعمل في جبهة واحدة وأن يكونوا تحت الإمارة الإسلامية وقلنا لهم مرارا نحن ما زلنا تحت الإمارة الإسلامية ونعتبر أن أمير المؤمنين في أفغانستان هو أميرنا في الجهاد في أفغانستان ويجب عليكم أن تفعلوا مثلنا وتكونوا تحت الإمارة الإسلامية وهم يقولون نحن ما عندنا مانع من ذلك ولكن نريد أولا يكون في ما بيننا بعض الشروط وبعض الأمور التي نتفق عليها ثم لا مانع أن نكون .. ولكن في علاقة في ما بيننا وبينهم طيبة لا بأس بها.
أحمد زيدان: الوضع الآن في سوات الوضع في وزيرستان تهديدات طالبان أيضا وزيرستان بأنها ربما تبدأ عمليات ضد الجيش الباكستاني، أنتم كيف علاقتكم مع حركة طالبان باكستان؟ أولا، وثانيا كيف