ونتشاور في كل المستجدات والخطوات العملية في كل مرحلة، الحمد لله يعني حجم المشاركة كبير والنتائج عظيمة بإذن الله وإن شاء الله سنرى أثرها في القريب.
أحمد زيدان: السيد مصطفى أبو اليزيد البعض يتحدث أن هناك صفين في حركة طالبان هناك معتدلون وهناك متشددون وأن الولايات المتحدة الأمريكية ودول كثيرة تريد أن تتحاور مع المعتدلين لهزيمة المتشددين، أنتم في تنظيم القاعدة هل ترون هذا التقسيم فعلا في حركة طالبان؟ أولا، وثانيا كيف تنظرون إلى هذه الدعوات الأمريكية؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: نعم. هذه كلها أوهام في أذهان الإدارة الأمريكية ومن يحذو حذوها وليس هناك كما عرفنا ونعرف إخواننا المجاهدين من طالبان ليس هناك معتدلون ومتشددون بل هم كلهم أخوة طلاب علم ومجاهدون في سبيل الله عز وجل وليس هذا التقسيم موجودا عندهم، وليقولوا لنا هم من هم المعتدلون ومن هم المتشددون، هل يقصدون بالمعتدلين الذين يرضون بأن تحتل أميركا أفغانستان ويكون فيها رئيس عميل لهم، هل هم هؤلاء المعتدلون؟ ومن يرض من الشعب الأفغاني بهؤلاء؟ فهذا يعني كما قلنا أوهام وأكاذيب وقد رد عليها قادة الإمارة الإسلامية وبينوا وعلى رأسهم أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله والملا (بهدر) أيضا بينوا أنه ليس لأحد حق القرار إلا هم وأن ما يقال عن هذه المفاوضات هو كذب وأوهام وليس لها شيء من الحقيقة. ثم نسأل على أي شيء يعني تكون المفاوضات؟ يعني نحن نرى أصلا أنه ليس هناك مجال للتفاوض في هذه المرحلة لأن الأمريكان هم يريدون أن يبقوا بأي صورة من الصور ويكون لهم حكومة عميلة وخاضعة لهم وبالعكس طالبان ونحن أيضا نرى أنه ليس هناك مفاوضات إلا أن يخرج الأمريكان من أفغانستان وأيضا تقام الإمارة الإسلامية مرة أخرى التي تحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فأصلا ليس هناك مجال للتفاوض ونحن نعلم جيدا قول الله عز وجل: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ... } [البقرة120] وقوله أيضا: { .. وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا .. } [البقرة217] فإذًا ليس هناك مجال للتفاوض في هذه القضية.
أحمد زيدان: يعني أريد أن أعود لمشاركتكم في القتال في أفغانستان لأسأل هل يمكن أن تسمي لنا عمليات ضخمة قامت بها القاعدة في داخل أفغانستان خلال السنوات الماضية؟