البيان هنأنا الأمة على نجاح هذه العملية. هذه العملية قد نفذت على دولة كافرة التي لا حد لهم في بغض الإسلام والمسلمين. هذه الدولة قد أساءت إلى أعلى البشر قدرا عند المسلمين الذي هو النبي محمد. وقد صرحنا في هذا البيان أن العمليات ضد الدول التي تسيء إلى الإسلام ستستمر حتى يكفوا عن ذلك ويعتذروا للأمة المسلمة عن أفعالهم.
وهنا أود أن أذكر أننا سمعنا من الإعلام زعمهم أن أكثر من قتل في العملية على السفارة الدنمركية كانوا الأبرياء من المسلمين. هذا بهتان ومحاولة من أعداء الإسلام لتنقيص من قدر هذه العملية. ومن المعلوم أكثر وسائل الإعلام تعمل وفق تعليمات أمريكا والدول الصليبية الأخرى وتنشر الأخبار التي تسرهم. والذين ترصدوا على السفارة الدنماركية كان لهم تصور جيد للهدف، واختاروا اليوم الذي لا يطلب فيه التأشيرات وتنشغل السفارة بأمورها الداخلية. فاختير الوقت المناسب الذي لا يكون هناك العوام لطلب التأشيرات والسفارة كانت في منطقة محروسة بالأمن فلا يمكن دخول العوام هناك. الشارع الذي يقع عليه السفارة به نقطة تفتيش فكلا الطرفين لا يدخلهما العامة.
فبعد هذا كله كيف يتصور أن من قتل في العملية هم عامة المسلمين؟ لكن إذا كان قصد الإعلام أولئك الذين ينتسبون إلى الإسلام ويعملون في السفارة أو كانوا يحرسون، فعار أن يسموا مسلمين أو باكستانيين.
كيف يَنتسب إلى الإسلام من يخدم ويحمي أعداء للإسلام من هذه الدولة التي أساءت إلى النبي؟ بعد إساءة هذه الدولة إلى الإسلام لم يبقى لمن يستمر في خدمتهم حبة خردل من الإيمان في قلوبهم، بل غسلوا أيديهم من الإسلام. وأود أن أقول لكم أن المجاهد الشاب الذي قام بالعملية ضد السفارة الدنمركية هو من أبطال القاعدة ومن البلاد التي كان من أحب البقاع إلى النبي، البقعة التي نزل إليها الوحي من السماء ومسقط رأسه - مكة المكرمة. هذا الشاب خرج من بيته ليجاهد في أفغانستان أو كشمير ضد الكفار ولكن لما أساءوا إلى النبي رضي بالآخرة على الدنيا وقال أن الشهادة أحب إليه من الحياة والنبي يهان. ففي هذا الموقع أصر على الاشتراك في هذه العملية ووفقه الله على هذا العمل العظيم. نسأل الله أن يتقبله من الشهداء ويسكنه في أعلى العليين.
س: ما موقف القاعدة من العمليات الانتحارية وهل يجوز هذا في الإسلام؟