جـ: الحمد لله ... كثير من العلماء الصادقين والمخلصين قد أجازوا العمليات الاستشهادية وهم مجمعون على ذلك. والذين شككوا الناس فيها هم الضعفاء أو الخائنون. العلماء الذين لم يستطيعوا الصدع بالحق لضعفهم كان عليهم أن يصمتوا. كيف يسوغ لهم أن يتركوا حكوماتهم العميلة لاستخدامهم لمصالحهم ويصدِّرون منهم فتاوى مخالفة للحق؟ وغدا لما يقومون في ديوان الله سيجيبون لكل من أضلوا. أما علماء السلاطين فهم لا يفيدون الأمة بشيء، وإنما يفتون بما يملي عليهم حكامهم. فأريد أن أؤكد أن العمليات الاستشهادية جائزة بالإجماع ونحن نقوم بها من أجل الفوارق الضخمة بيننا و بين العدو فليس عندنا طريقة أخرى للاقتراب من العدو والإثخان فيه.
في الأصل نحاول أن نستخدم الطرق التقليدية لكن في كثير من الأماكن لا يمكن الاقتراب منه. وهنا أود أن أؤكد أن في جميع هذه العمليات نختار أهدافا بعيدة من عوام المسلمين وفي كثير من الأحيان ألغينا العمليات من أجل حضور عوام المسلمين قريبًا من الأهداف. نحن نقاتل من أجل الدفاع عن الأمة وليس من أعمالنا قتل أبنائها. هذه من أكاذيب أعدائنا. وبعد هذه الاحتياطات لا شك أن العمليات الاستشهادية جائزة.
س: كان هناك هجوم على وزير الداخلية الباكستانية السابق شيرباو في مسجد. هل توافقون على هذه العملية؟
جـ: الحمد لله قد أصدرنا بيانا بعد هذه الحادثة و رددنا فيه بقوة أننا لم نقم بهذه العملية وأننا لم نرض بها ولا نراها صوابا. وقد وضحنا لمن ينتسب إلينا أن مثل هذه لا تجوز في الشرع وأنه يجب على المجاهدين تجنب الأماكن التي يجتمع فيه العوام، وخصوصا المساجد لأنها محترمة ومقدسة. بالتالي يجب تجنب العمليات في مثل هذه الأماكن. أصدرنا هذا البيان وأرسلناه إلى الجرائد الباكستانية لكنهم لم ينشروها على وجهه الصحيح وإنما ذكروا جملة أو جملتين. وأود أن أقول بأنا مثل هذه العمليات التي تستهدف المساجد والأماكن التي يجتمع فيها المسلمون قد يكون ورائها الأجهزة السرية لتشويه الجهاد، يريدون بها تلبيس الناس بأن المجاهدين يقتلون عوام المسلمين. ونطالب المسلمين عدم الالتفات وتصديق هذه الأباطيل والمجاهدون الذين يقاتلون في سبيل الله أولى أن تصدق الأخبار التي تصدر منهم وليس أخبار أمريكا وحلفائهم العملاء.