بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمان" [1] ."
الشرح:
*"ما": نافية.
*"من أحد": مبتدأ؛ دخلت عليه (من) الزائدة للتوكيد؛ يعني: ما منكم من أحد.
*"إلا سيكلمه ربه"؛ يعني: هذه حاله؛ سيكلمه الله عز وجل؛"ليس بينه وبينه ترجمان"، وذلك يوم القيامة.
* والترجمان: هو الذي يكون واسطة بين متكلمين مختلفين في اللغة، ينقل إلى أحدهما كلام الآخر باللغة التي يفهمها.
ويشترط في المترجم أربعة شروط: الأمانة، وأن يكون عالمًا باللغة التي يترجم منها، وباللغة التي يترجم إليها، وبالموضوع الذي يترجمه.
* وفي هذا الحديث من صفات الله: الكلام، وأنه بصوت مسموع مفهوم.
* الفوائد المسلكية في الحديث الأول:"يقول الله: يا آدم!": فيه بيان أن الإنسان إذا علم بذلك؛ فإنه يحذر ويخاف أن يكون من التسع مئة والتسعة والتسعين.
وفي الحديث الثاني: يخاف الإنسان من ذلك الكلام الذي
(1) رواه: البخاري (6539) ، ومسلم (1016) عن عدي بن حاتم رضي الله عنه.