ولا بد أن يكون هذا المنهج ممثلًا في واقع بشري يراه الناس، ويرون الفرق بينه وبين الجاهلية، فيتركون الجاهلية وينحازون إليه، ويدخلون فيه. والقاعدة التي تنطلق منها الحركة مطالبة أن تمثل هذا الواقع في ذات نفسها على أعلى مستوى تستطيع أن تصل إليه، لتحمل"الجماهير"بعد ذلك وتتحرك بهم الحركة المظفرة بإذن الله.
لذلك كانت عملية التربية -في القاعدة- مهمة إلى أقصى الغاية، لا يعجلنا عنها شيء من الأحداث العابرة فتتعجل الطريق!
تلك لمحات عن الصحوة الإسلامية في واقعها الذي تعيشه اليوم، يهتم بها المؤرخ المسلم عند إعادة كتابة التاريخ ويركز على دلالتها .. أما المستقبل فله حيث آخر!