…ولا أتذكر إن كان هذا الرد أو رد تال جاء بعده قد تضمن أن الشحنة أرسلت فعلًا ولا يمكن وقف وصولها وأنهم يفكرون في طريق ليبيا إلى جانب طريق السودان أو لأنه قد يكون أيسر من طريق السودان (لا أتذكر النص بالضبط) والأرجح أنه رد واحد. وعند ذكر ليبيا قلت: أنهم إذا فكروا في طريق ليبيا فإن أعرف من يستطيعون مساعدتنا في نقل مثل هذه الأشياء.. وكنت أفكر وقتها في اثنين من إخوان ليبيا عرفتهما بعد خروجي من السجن: أحدهما (الطيب الشين) وكان يدرس في مركز التعليم الأساسي بسرس الليان وله علاقة بسائقي عربات النقل بخط الصحراء بين ليبيا ومصر، والآخر (المبروك) ولا أذكر إن كان اسمه الأول (محمد) أم لا لأني أعرفه باسم واحد .. وكان في مناسبة ذكر لي أن بعض أقاربه يشتغلون بالقوافل بين مصر وليبيا .. ولم أستوضحه وقتها عن القوافل لأنه كان كلامًا عابرًا بخصوص ما إذا كان يلزمني أي شيء ليس موجودًا في مصر ويمكن الحصول عليه من ليبيا أو من الخارج وقوله لي أن أطلب أي شيء فنقله مأمون تمامًا لأن أقاربه في القوافل .. كذلك لا أعرف بالضبط نوع التجارة التي يزاولها هو ويحضر من أجلها إلى مصر .. إلا أنه في مرة قال لي: أنه يستورد من الإسكندرية البرانس التي تلبس في المغرب وتصنع هنا في مصر وليس في المغرب .. ومرة قال لي أنه معه شحنة كتب .. ولكني غير متأكد من نوع التجارة التي يزاولها.