وأرجو ألا أكون مغاليًا إن قلت: إن كل من كتب ويكتب عن تاريخ الحركية الوطنية والأدبية وحركة التغريب والإستشراق في العصر الحديث هم عيال على كتب ومؤلفات الدكتور محمد حسين ذلك الرجل الذي كان يعمل في صمت ودافع عن حصوننا المهددة من داخلها وفند الإتجاهات الوطنية والأدبية في العصر الحديث ووضعهم تحت المجهر وبقلم الناقد البصير دحض مزاعمهم وبيّن لحن قولهم وأفكارهم الهدامة.
فجزاه الله خيرًا لحسن صنيعه بكتابته القيمة المفيدة التي ساهمت في تبصير أجيال كانوا قد تربوا على تقديس أصنام من صنع ماكينة إعلامية معادية لهوية أمتنا الإسلامية.
ومما لاشك فيه أن هناك لفيفًا ممن فند ودحض شبهات هؤلاء المرجفين ممن سار على نهج آل شاكر والرافعي ومحمد حسين فجزاهم الله خيرًا لأنهم كانوا بحق منافحين مدافعين عن عقيدة الإسلام وثوابت الأمة ضد الهجمة الشرسة التي يشنها من يطلق عليهم رواد النهضة العربية والإسلامية الحديثة!