4 -السلوك (للمقريزي) هو أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد ولد سنة 760هـ وتوفى سنة 845ه، ـ نشأ بالقاهرة وتفقه على مذهب الحنفية ثم انتقل إلى المذهب الشافعي -تولى الحسبة في القاهرة ثم لازم داره للخلوة والعبادة، كان يضرب به المثل في علم التاريخ [1] .
(الطبعة الثانية -لجنة التأليف والترجمة والنشر)
يتكون هذا الكتاب من أربعة أجزاء في بعض النسخ المخطوطة -طبع منه الجزء الأول ويتكون من ثلاثة أقسام، يبدأ الكتاب بعرض سريع لما كان عليه الناس قبل ملة الإسلام ثم ذكر القائمين بالملة الإسلامية وتحدث عن دولة بني بويه ودولة السلاجقه ثم ذكر قيام دولة صلاح الدين الأيوبي في مصر، ويعتبر هذا الكتاب تاريخا لمصر من الدولة الأيوبية. ثم تدرج في التسلسل الزمني للأحداث التاريخية. ولقد استفدت كثيرا من القسم الثاني والثالث في الوقائع الحربية التي حدثت بين المماليك والتتر مثل عين جالوت وتل شقحب وغيره، ويمتاز أسلوب المقريزي بالتفصيل في ذكر المواقع الحربية ودقائق المعركة مع إشارته في بعض الأحيان إلى أسباب هذه المعارك، كما استفدت منه كثيرا في دراسة الرسائل المتبادلة بين التتر والمماليك حيث وضعت في نهاية القسم الثالث على شكل ملاحق.
5 -صبح الأعشى (للقلقشندي) هو أحمد بن علي بن أحمد القلقشندي الشافعي، نزيل القاهرة، ولد سنة 756هـ وتوفى سنة 821هـ تفقه على المذهب الشافعي وبرع في الأدب والإنشاء، كان مفضالا وقورا، ألف كثير من الكتب أشهرها صبح الأعشى [2] .
(مطابع كوستاتسوماس وشركاه- القاهرة)
يتناول هذا الكتاب ما يتعلق بالإنشاء والكتابة، وما ورد فيه ويعتبر الكتاب بصفة عامة دائرة معارف أدبية وعلمية كبرى فهو يحوي تاريخ وسير ولغة وأدب وفقه وتفسير وحديث وشرح للأمثال والحكم العربية، وبسط لنظام الحكومات عامة والحكومات المصرية خاصة، ويتكون الكتاب من أربعة عشر جزءًا.
ولقد استفدت كثيرًا من الأجزاء، 4، 7، 8 فاستفدت من الجزء الرابع في بداية حكم هولاكو لفارس والعراق ثم انتقل الأمر إلى أبنائه بعد وفاته إلى انهيار دولة المغول.
أما الجزأين السابع والثامن، فقد كان فيه نص الرسائل المتبادلة بين سلاطين المماليك في مصر وقانات المغول في العراق، وقد استفدت منه كثيرا حيث تعتبر هذه الوسائل وثائق تاريخية تصور لنا العلاقة التي كانت بين الدولتين.
ومن المراجع التي استفدت منها كثيرا كتاب:
1 -رجال الفكر والدعوة في الإسلام (لأبي الحسن علي الحسني الندوي)
(الطبعة الثالثة سنة 1398هـ 1978م- دار القلم- بيروت) .
وهو كتاب من جزأين، تناول الكتاب في جزئه الأول الحاجة إلى التجديد والإصلاح وجهود الخليفة عمر بن عبد العزيز في ذلك ثم تناول حياة عدة شخصيات إصلاحية أمثال الإمام أحمد بن حنبل وأبي الحسن الأشعري، والإمام أبي حامد الغزالي والشيخ عبد القادر الجيلاني وجلال الدين الرومي، بينما أفرد الجزء الثاني كله لحياة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية. ولقد استفدت من هذا الجزء كثيرا حيث تناول العصر الذي نشأ فيه ابن تيمية والأوضاع السياسية والاجتماعية والعلمية فيه. كما تعرض لنشأة ابن تيمية وحياته وأهم الأحداث التي جرت للشيخ وجهاده للتتر والكسروانيين والروافض ومحاربته للبدع والخرافات، وتعرضه في سبيل ذلك إلى السجن عدة مرات.
(1) للاستزادة من ترجمته يرجى الاطلاع على ابن العماد: شذرات الذهب جـ7 ص254 - 255.
(2) للاستزادة من ترجمته ينظر إلى: ابن المعاد: شذرات الذهب جـ7 ص149.