الصفحة 58 من 105

ثانيًا: اللغة العربية لغة القرآن والسنة:

قال الله تعالى: (إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون) [1] ، وقال تعالى: (وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق) [2] ، وقال تعالى: (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين) [3] ،

(1) -قال المأسور في سبيل عقيدته عمر بن مسعود الحدوشي: (سورة يوسف، رقم الآية:2) . انظر معنى الآية في: (تفسير ابن كثير) (4/ 278) تحقيق: الحسين ابن إبراهيم زهران، من مطبوعات دار الرشاد الحديثية، و (2/القسم الرابع/212) المتضمنة تحقيقات: المحدث الألباني، وخرج أحاديثه محمود بن جميل، ووليد بن محمد بن سلمة، وخالد بن محمد بن عثمان، من مطبوعات مكتبة الصفاء، و (2/ 443) ، اختصره وخرج أحاديثه مصطفى بن العدوي، من مطبوعات دار الفوائد، ودار ابن رجب.

(2) -قال المأسور في سبيل عقيدته عمر بن مسعود الحدوشي: (سورة الرعد، رقم الآية:37) . انظر معنى الآية في: (تفسير ابن كثير) (4/ 357/358) تحقيق: الحسين بن إبراهيم زهران، من مطبوعات دار الرشاد الحديثية، و (2/القسم الرابع/269) المتضمنة تحقيقات: المحدث الألباني، وخرج أحاديثه محمود بن جميل، ووليد بن محمد بن سلمة، وخالد بن محمد بن عثمان، من مطبوعات مكتبة الصفاء، و (2/ 512) ، اختصره وخرج أحاديثه مصطفى بن العدوي، من مطبوعات دار الفوائد، ودار ابن رجب.

(3) -قال المأسور في سبيل عقيدته عمر بن مسعود الحدوشي: (سورة النحل، رقم الآية:103) . انظر معنى الآية في: (تفسير ابن كثير) (4/ 465/466) تحقيق: الحسين بن إبراهيم زهران، من مطبوعات دار الرشاد الحديثية، و (2/القسم الرابع/344/ 345) المتضمنة تحقيقات: المحدث الألباني، وخرج أحاديثه محمود بن جميل، ووليد بن محمد بن سلمة، وخالد بن محمد بن عثمان، من مطبوعات مكتبة الصفاء، و (2/ 603/604) اختصره وخرج أحاديثه مصطفى بن العدوي، من مطبوعات دار الفوائد، ودار ابن رجب.

قال الرازي في تفسير هذه الآية:"إن العرب تسمي كل من لا يعرف لغتهم ولا يتكلم بلسانهم أعجم وأعجميًا. قال الفراء وأحمد بن يحيى: الأعجم الذي في لسانه عجمة وإن كان من العرب، والأعجمي والعجمي الذي أصله من العجم قال أبو علي الفارسي: الأعجم الذي لا يفصح سواء كان من العرب أو: من العجم، ألا ترى أنهم قالوا: زيادة الأعجم لأنه كانت في لسانه عجمة مع أنه كان عربيًا"اهـ

وقال ايضًا:"وأما تقرير ووجه الجواب فاعلم أنه إنما يظهر إذا قلنا: القرآن إنما كان معجزًا لما فيه من الفصاحة العائدة إلى اللفظ وكأنه قيل: هب أنه يتعلم المعاني من ذلك الأعجمي إلا أن القرآن إنما كان معجزًا لما في ألفاظه من الفصاحة فبتقدير أن تكونوا صادقين في أن محمدًا-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يتعلم تلك المعاني من ذلك الرجل إلا أنه لا يقدح ذلك في المقصود إذ القرآن إنما كان معجزًا لفصاحته وما ذكرتموه لا يقدح في ذلك المقصود. انظر: (كتاب أعداء اللغة) لسليم إسحاق."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت