التاجر في هذه الأيام ينال القرض الربوي بكل سهولة في أمواله الحرجة ويقضي حاجته، ولكنكم إذا أغلقتم في وجهه هذا الباب، فلا بد له من الإفلاس عند كل خطوة في حياته التجارية. وكذلك الحكومات، فإنها إنما تسد حاجاتها بالقروض الربوية فقط، وإلا فكيف لها أن تجد رجالًا يبسطون لها أيديهم ويتصدقون عليها بمبالغ كبيرة من المال كل يوم جديد؟