فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 528

وسيذكر الرد على هذه التأويلات الباطلة في النقاط التالية:

أولا:- اليهود والنصارى كفار بنصوص لا تحصر

وهذه الدعاوى وان كانت من التهافت بدرك لا تحتاج معه إلى نقد و نقض، إذ أن كفر اليهود والنصارى وكل من لا يدين بالإسلام المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - من الأمور البدهية المعلومة من الدين بالضرورة، ومع ذلك فلا أرى بأسا في ردها لشيوعها بين فئة من الكاتبين.

فمعلوم أن لفظ"الإسلام"إذا أطلق فإنما يراد به ما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن لفظ:مسلم"إذا أطلق انصرف إلى من اتبع ملة محمد - صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأديان والملل."

وخير من عرّف الإسلام والإيمان هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما سأله جبريل فأخبره بأن الإسلام هو أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، والإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، والحديث معروف (1) .

(1) انظر: صحيح مسلم بشرح النووي 1/157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت