""""صفحة رقم 303""""
فحلال لأن القرآن إنما حرم اللحم دون الشحم ولو عرف أن اللحم يطلق على الشحم أيضا بخلاف الشحم فإنه لا يطلق على اللحم - لم يقل ما قال
والرابع قول من قال إن كل شىء فإن حتى ذات البارى - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - ما عدا الوجه بدليل ) كل شيء هالك إلا وجهه( وإنما المراد بالوجه هنا غير ما قال فإن للمفسرين فيه تأويلات وقصد هذا القائل ما يتجه لغة ولا يعنى
وأقرب قول لقصد هذا المسكين أن يراد به ذو الوجه كما تقول فعلت ذا لوجه فلان أي لفلان فكان معنى الآية كل شىء هالك إلا هو
وقوله تعالى )إنما نطعمكم لوجه الله ( - ومثله قوله تعالى ) كل من عليها فان (