""""صفحة رقم 302""""
ولنذكر لذلك ستة أمثلة أحدها قول جابر الجعفى في قوله تعالى ) فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي ( أن تأويل هذه الآية لم يجىء بعد - وكذب - فإنه أراد بذلك مذهب الرافضة فإنها تقول إن عليا في السحاب فلا يخرج مع من خرج من ولده حتى ينادى على من السماء اخرجو مع فلان فهذا معنى قوله تعالى ) فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي( الآية عند جابر حسبما فسره سفيان من قوله لم يجىء بعد
بل هذه الآية كانت في إخوة يوسف وقع ذلك في مقدمة كتاب مسلم ومن كان ذا عقل فلا يرتاب في أن سياق القرآن دال على ما قال سفيان وأن ما قاله جابر لا ينساق
والثاني قول من زعم أنه يجوز للرجل نكاح تسع من الحلائل مستدلا بقوله تعالى )فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ( لأن أربعا إلى ثلاث إلى اثنتين تسع ولم يشعر بمعنى فعال ومفعل في كلام العرب وأن معفى الآية فانكحو إن شئتم اثنتين اثنتين أو ثلاثا أو أربعا اربعا على التفصيل لا على ما قالوا
والثالث قول من زعم أن المحرم أن المحرم من الخنزير إنما هو اللحم وأما الشحم