الصفحة 651 من 715

""""صفحة رقم 295""""

فمثال ذلك أن الله تعالى خالق كل شىء وهو على كل شىء وكيل وقال تعالى ) وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ( فهذا من العام الظاهر الذي لا خصوص فيه فإن كل شىء من سماء وأرض وذي روح وشجر وغير ذلك فالله خالقه وكل دابة على الله رزقها ) ويعلم مستقرها ومستودعها(

وقال الله تعالى )ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ( فقوله ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله إنما أريد به من أطاق ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت