""""صفحة رقم 62""""
وفيما نقل عن مجاهد في قول الله ) ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ( قال في المختلفين انهم اهل الباطل ) إلا من رحم ربك( قال فان اهل الحق ليس فيهم اختلاف
وروى عن مطرف بن الشخير انه قال لو كانت الاهواء واحدا لقال القائل لعل الحق فيه فلما تشعبت وتفرقت عرف كل ذي عقل عقل ان الحق لا يتفرق
وعن عكرمه )ولا يزالون مختلفين ( يعني في الاهواء ) إلا من رحم ربك( هم اهل السنة
ونقل أبو بكر ثابت الخطيب عن منصور بن عبد الله بل الرحمن قال كنت جالسا عن الحسن ورجل خلفي قاعد فجعل يأمرني ان اسأله عن قول الله )ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ( قال نعم( لا يزالون مختلفين ) على اديان شتى ( الا من رحم ربك ) فمن رحم غير مختلف
وروى ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز ومالك بن انس ان اهل الرحمه لا يختلفون
ولهذه الآية بسط يأتي بعد ان شاء الله
وفي البخاري عن عمر بن مصعب قال سألت أبي عن قوله تعالى ) هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ( هم الحرورية قال لا هم اليهود والنصارى اما اليهود فكذبوا محمدا( صلى الله عليه وسلم ) واما النصارى فكذبوا بالجنة وقالوا لا طعام فيها ولا شراب والحرورية ) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه( وكان شعبة يسميهم الفاسقين
وفي تفسين سعيد بن منصرو عن مصعب بن سعد قال قلت لابي )الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا (