الصفحة 284 من 715

""""صفحة رقم 295""""

من الأمر واقع في التكاليف الإسلامية

ومعنى لعنتم لحرجتم ولدخلت عليكم المشقة ودين الله لا حرج فيه ) ولكن الله حبب إليكم الإيمان ( بالتسهيل والتيسير ) وزينه في قلوبكم ( الآية

وإنما بعث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) بالحنيفية السمحة ووضع الإصر الأغلال التي كانت على غيرهم

وقال الله تعالى في صفة نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ) عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ( وقال تعالى ) يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ( وقال ) يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ( وسمى الله تعالى الأخذ بالتشديد على النفس اعتداء فقال تعالى ) يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا (

ومن الأحاديث كثير كمسألة الوصال ففى الحديث عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت نهاهم النبى ( صلى الله عليه وسلم ) عن الوصال رحمة لهم قالوا إنك تواصل

قال إنى لست كهيئتكم إنى أبيت عند ربى يطعمنى ويسقينى

وعن أنس رضى الله عنه قال واصل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في آخر شهر رمضان فواصل ناس من المسلمين فبلغه ذلك فقال لو مد لنا شهر لواصلنا وصالا حتى يدع المتعمقون تعمقهم وهذا إنكار

وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الوصل فقال رجل من المسلمين فإنك يا رسول الله تواصل

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ت وأيكم مثلى إنى أبيت عند ربى يطعمنى ويسقينى

فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال بهم يوما ثم يوما

ثم رأوا الهلال

فقال لو تأخر الشهر لزدتكم كالمنكل حين أبوا أن ينتهوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت