""""صفحة رقم 253""""
والاحتلام أن يسبق لسانه إلى إفشاء السر في غير محله فعليه الغسل اي تجديد المعاهدة والطهر هو التبرى من اعتقاد كل مذهب سوى متابعة الإمام
والتيمم الأخذ من المأذون إلى ان يسعد بمشاهدة الداعى والإمام
والصيام هو الإمساك عن كشف السر
ولهم من هذا الإفك كثير في الأمور الإلهية وأمور التكليف وامور الآخرة وكله حوم على إبطال الشريعة جملة وتفصيلا إذ هم ثنوية ودهرية وإباحية منكرون للنبوة والشرائع والحشر والنشر والجنة والنار والملائكة - بل هم منكرون للربوبية وهم المسمون بالباطنية
وربما تمسكوا بالحروف والأعداد بأن الثقب في رأس الآدمى سبع والكواكب السيارة سبع وأيام الأسبوع سبع فهذ يدل على أن دول الأئمة سبعة وبه يتم
وأن الطبائع أربع وفصول السنة أربع فدل على أن أصول الأربعة هي السابق والتالي الالهان - عندهم والناطق والأساس - وهما الإمامان - والبروج اثنا عشر يدل على أن الحجج اثنا عشر وهم الدعاة إلى أنواع من هذا القبيل
وجميعها ليس فيه ما يقابل بالرد لأن كل طائفة من المبتدعة سوى هؤلاء ربما يتمسكون بشبهة تحتاج إلى النظر فيها معهم
أما هؤلاء فقد خلعوا في الهذيان الربقة وصاروا عرضة للمز وضحكة للعالمين
وإنما ينسبون هذه الأباطيل إلى الإمام المعصوم الذي زعموه وإبطال الأئمة معلوم في كتب المتكلمين
ولكن لا بد من نكتة مختصرة في الرد عليهم