""""صفحة رقم 147""""
قال واخاف الا اكون احفظ ذلك قال غير انه قد زعم ان قوما يخرجون من النار بعد ان يونوا فيها
قال يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم فيدخلون نهرا من انهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس فرجعنا وقلنا ويحكم اترون الشيخ يكذب على رسول الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد أو كما قال
ويزيد الفقير من ثقات أهل الحديث وثقة ابن معين وابو زرعه وقال أبو حاتم صدوق وخرج عنه البخاري
وعبيد الله بن الحسن العنبري كان من ثقة اهل الحديث ومن كبار العلماء العارفين بالسنة الا ان الناس رموه بالبدعة بسبب قول حكى عنه من أنه كان يقول بأن كل مجتهد من اهل الأديان مصيب حتى كفره القاضي أبو بكر وغيره
وحكى القتيبي عنه كان يقول ان القرآن يدل على الاختلاف فالقول بالقدر صحيح وله اصل في الكتاب والقول بالاجبار صحيح وله اصل في الكتاب ومن قال بهذا فهو مصيب لان الآية الواحدة ربما دلت على وجهين مختلفين
وسئل يوما عن اهل القدر واهل الاجبار قال كل مصيب هؤلاء قوم عظموا الله وهؤلاء قوم نزهوا الله
قال وكذلك القول في الاسماء فكل من سمى الزاني مؤمنا فقد اصاب ومن سماه كافرا فقد اصاب ومن قال هو فاسق وليس بمؤمن ولا كافر فقد اصاب ومن قال هو كافر وليس بمشرك فقد اصاب لأن القرآن يدل على كل هذه المعاني
قال وكذلك السنن المختلفة كالقول بالقرعة وخلافه والقول بالسعاية وخلافة وقتل المؤمن بالكافر ولا يقتل مؤمن بكافر وبأي ذلك اخذ الفقيه فهو مصيب
قال ولو قال قائل ان القاتل في النار
كان مصيبا ولو قال في الجنة كان مصيبا ولو وقف وأرجأ أمره كان مصيبا اذا كان انما يريد بقوله ان الله تعبده بذلك وليس عليه علم الغيب